امتحانات نصف السنة .. عبء ثقيل التلاميذ:المناهج لم تنته والوقت ليس في صالحنا أولياء الأمور:

اذهب الى الأسفل

امتحانات نصف السنة .. عبء ثقيل التلاميذ:المناهج لم تنته والوقت ليس في صالحنا أولياء الأمور:

مُساهمة من طرف Zico في الخميس يناير 28, 2010 4:41 pm




امتحانات نصف السنة .. عبء ثقيل
التلاميذ: المناهج لم تنته..والوقت ليس في صالحنا
أولياء الأمور: تأجيلها لنهاية العام ..أفضل للجميع
د. الجمل: الأيام العشرة .. فرصة لشفاء جميع الحالات المصابة

اختلفت استعدادات الطلاب وأولياء أمورهم لامتحانات الفصل الدراسي
الأول هذا العام عن الأعوام السابقة. فبسبب أنفلونزا الخنازير وخوف أولياء
الأمور علي أبنائهم وتقسيم اليوم الدراسي ارتفعت نسب الغياب وضاعت فرصة
التحصيل والفهم وكذلك إنجاز شرح المناهج والانتهاء منها وضعف البديل
المتمثل في البرامج التعليمية لا يسعفهم بسبب التأخير في الشرح كل هذه
الأسباب جعلت الاستعدادات للامتحانات بالتلخيص أو تنظيم جداول للمذاكرة أو
المراجعة مع مدرس الفصل تتراجع إلي الصفر.
ناشد الطلاب وأولياء أمورهم المسئولين عن وضع الامتحانات أن تكون الأسئلة
سهلة وبسيطة ومن الكتاب المدرسي مراعاة لأزمة الخوف من أنفلونزا الخنازير
وحالة الطلاب النفسية.
سارة سمير طالبة بالصف الثاني الثانوي قالت: استعدادي لامتحان نصف العام
غير كافية فالوقت ضائع بين الذهاب للمدرسة خوفاً من تعدي النسب المقررة
للغياب وملاحقة الدروس الخصوصية ولا وقت للمذاكرة أو المراجعة أو الراحة
فالاستعداد تضاءل بسبب ظروف أنفلونزا الخنازير التي أثرت بشكل سلبي علي
شرح المدرسين للمناهج وعدم الانتهاء منها مما جعلنا نفقد الثقة في إتمام
المذاكرة عند دخول الامتحان.
مروة عبدالتواب طالبة بالصف الأول الثانوي: انها تحاول الاستعداد للامتحان
بالمذاكرة ومتابعة البرامج التعليمية ولكنها لا تستطيع بعد تكرار الاجابات
وغلق المدارس والتأخير الموجود بالبرامج التعليمية وعدم تنظيم مواعيدها
مما يجعل البديل الوحيد عقيم ويؤثر علي الحالة النفسية للطلاب فهذا العام
جميع الطلاب بلا استثناء ضائعين وضحية لأزمة أنفلونزا الخنازير.
أشارت ميرنا مدحت بالصف الثاني الاعدادي إلي أن عدم الذهاب للمدرسة جعلنا
لا نعرف عن المنهج أي شيء بعد أن فقدنا التواصل والشرح الذي يجعل الدرس
يثبت في أذهاننا حتي بعد تصريحات المسئولين بوجود حذف بعض الدروس فلم نعد
نعرف هل المحذوف سيأتي في الامتحان أم لا.
أكدت أن الاستعداد للامتحان غير جيد بالمرة هذا العام والمذاكرة تحت إشراف
أولياء الأمور وحسب اجتهاداتهم وقدراتهم لان اهتمام مدرسي الدروس الخصوصية
تضاءل أيضاً وأصبح العبء منصباً علي الطالب.
شاركتها الرأي شيماء أحمد طالبة بالصف الأول الاعدادي مؤكدة ان الحالة
النفسية المسيطرة علي الطلاب وأولياء الأمور بسبب ظهور حالات الاصابة
بأنفلونزا الخنازير جعلت المذاكرة شبه مستحيلة وتنظيم جداول للانتهاء من
مراجعة المواد صعب للغاية وأيضاً التخبطات في التصريحات بالحذف وهل
مطالبون بأخذ فكرة عن المحذوف أم انه لن يأتي منه الامتحان.
فهذا التشتيت جعلنا غير قادرين علي الاستعداد الفعال وخاصة ان الاجازات أيضاً لها دور.
طالبت إكرام صلاح بالصف الثالث الإعدادي بتأجيل امتحانات التيرم الأول إلي
آخر السنة لاتاحة الفرصة لدي الطلاب للألمام الجيد بالمنهج والمذاكرة
الفعالة لان تأجيل الدراسة في بداية العام واجازة العيد ومسلسل غلق
المدارس يؤثر بشكل سلبي علي الانتهاء من المناهج المقررة.
أشارت إلي انها تحاول عمل ملخصات للدروس التي شرحها المدرسون بالمدرسة
والأسئلة والأجوبة من الدروس الخصوصية لتحصل علي مجموع وخاصة انها في
ثالثة إعدادي.
أجمع محمد عبدالعظيم وهشام عماد ومحمد عبدالله الطلاب بالصف الثاني
الاعدادي ان الاستعداد للامتحان مجبرين عليه والمذاكرة بلا فهم مجرد حفظ
بمساعدة أولياء أمورنا والذين يجبروننا علي مشاهدة البرامج التعليمية التي
لا طائل منها ومراجعة الدروس الخصوصية والذهاب للمدرسة أصبح مثل عدمه أو
للترفيه لأن نسبة الحضور أصبحت قليلة فلا استفادة ولا شرح ولا انتهاء من
المناهج ولا تحديد لملامح الدروس.
أكدوا ان الاستعداد للامتحان موجود ولكنه ليس كما كان في السابق تلخيص
ومراجعة وتبادل أسئلة مع الأصدقاء للاستفادة وتنظيم جداول للمذاكرة
والراحة ولكنه أصبح مجرد حفظ لنقاط معنية يأتي منها الامتحان.
أضافت منة حمدي بالصف الأولي الثانوي ان الاستعدادات هم ثقيل علي قلوب الطلاب بسبب خوفهم وقلقهم والمذاكرة والقلق لا يتفقان.
قالت إن امتحانات التيرم الأول فرصة للحصول علي درجات مرتفعة في المواد
المنتهية والتحسين في المواد الممتدة تضيع علي الطالب في ظل عدم الاستعداد
الجيد والمذاكرة التي تمكنه من بلوغ هدفه وخاصة ان الأسئلة التي تتردد كيف
سيكون شكل الامتحان وهل ستراعي ظروف مرض انفلونزا الخنازير وكيف يتعاملون
مع الطلاب المصابين أثناء الامتحانات وهل ستغلق اللجان ويحرم الطلاب من
أداء امتحاناتهم لمجرد ظهور حالة.
ناشدت إلهام محمد ولية أمر المسئولين تأجيل امتحانات التيرم الأول لنهاية
العام الدراسي فابنها بالصف الخامس الابتدائي ولا يستطيع التركيز
والمذاكرة مما يجعله لا يحصل علي الدرجات المطلوبة ويكون أداؤه سيئاً
ناهيك عن أعمال السنة والتي سمعنا انهم سيراعون تقدير درجاتها بسبب أزمة
الأنفلونزا ولكن أن يحفظ الطالب دون تركيز فهذا ما يجعل الطلب يفقد الثقة
ويضيع عليه مبدأ تكافؤ الفرص.
أيدتها سعاد عبدالرحمن ولية أمر مؤكدة ان استعداد ابنتها بالصف الرابع
الابتدائي هذا العام ضعيف للغاية وخاصة بعد اعطائها اجازة لظهور حالة
بمدرستها مما أفقدها الثقة بنفسها والقدرة علي الحل رغم متابعتها حصولها
علي دروس خصوصية ولكن الاتزان مفقود بسبب الرعب والخوف الذي بداخلها.
تعجب حسن عويس ولي أمر طالب بالصف الثاني الاعدادي من إصرار المسئولين علي
عقد الامتحانات في مواعيدها متسائلا هل استعدت وزارة التربية والتعليم
لبدء الامتحانات وعزل أي حالة أثناء الامتحان وإجراء الاحتياطات اللازمة
لتلافي حدوث أي اصابة وقبل كل هذا الانتهاء من المناهج والثبات علي
المحذوف منها فكل هذا نتائجه ستنعكس علي الطلاب في الاستعداد الجيد
بالمذاكرة والمراجعة.
اقترح أن يتم الامتحان في مدارس لم يتم غلقها ليطمئن ولي الأمر علي ابنه
صحياً ويكفي انهيار الأعصاب من الامتحانات التي تأتي فوق مستوي الطالب
عادة.
فضل أحمد عبدالمجيد ولي أمر حرمان ابنه بالصف الأول الثانوي من امتحانات
التيرم الأول لخوفه عليه من الاصابة بالمرض وعدم استعداده نفسيا أو علميا
لدخول الامتحانات مؤكدا انه صحيح أخذ كل الدروس الخصوصية ولكنه لا يستطيع
المذاكرة أو أن تثبت المعلومة في عقله فهو غير مستعد بالمرة.
من جانبهم قدم مدرسو المرحلة الاعدادية والثانوية مجموعة من النصائح
للطلاب للاستفادة بأيام العيد العشرة في مذاكرة دروسهم وحل التمارين عليها
والانتهاء من الأنشطة وجزء الدراسات الحرة المطلوب منهم.
يقدم عبدالعزيز الحصري موجه فيزياء عدة نصائح للطلاب بصفة عامة لكي يستغلوا الاجازة استغلالا جيدا:
يجب الانتهاء من الأبحاث المطلوبة ليتقدموا بها للمدرسين بعد الاجازة فهي
جزء الدراسات الحرة التي أعلنت الوزارة في بداية العام الدراسي أو ما يسمي
بالتعليم الذاتي.
يضيف ان جزء الدراسات الحرة يساوي 40% من المنهج كله ويأخذ عليه الطالب 80% من درجات أعمال السنة.
ويوضح أن منهج الفيزياء المقرر علي طلاب الصف الأول الثانوي مقسم إلي
ثلاثة أجزاء هي الحركة الميكانيكية والحرارة والكهربائية وتم الانتهاء من
الجزء الأول في المدرسة والمطلوب من الطلاب خلال ال 10 أيام اجازة العيد
فهم هذا الجزء جيدا وحل التمارين عليه والاجابة عن الأسئلة التحصيلية بعد
كل فصل ليتمكن الطالب من الألمام بالجزء الأول قبل الدخول في الثاني
والثالث.
ويضيف خالد هلال مدرس ثانوي رياضيات يمكن للطلاب تقسيم الوقت أيام الاجازة
بين المواد لحل أسئلة امتحانات الأعوام السابقة علي الجزء الذي أخذوه خلال
الفترة الماضية في المدرسة لان مذاكرة مادة الرياضيات ما هي إلا حل تمارين
والمسائل الفنية صدر منها الشكاوي في الأعوام السابقة.
ويطلب خضر شعراوي مدرس تاريخ ثانوي من طلاب الثانوية العامة عمل جدول
لتقسيم المواد فيه والتنسيق بينهم والاستفادة من العشرة أيام كاملة.
ويضيف ان أهم شيء يمكن أن يقوم به طالب الثانوية العامة في مادة التاريخ
المراجعة المستمرة لكل جزئية بعد الشرح وتحديد أهم النقاط علي كل فصل في
صيغة سؤال وجواب.
يؤكد بعد انتهاء الطالب من الفهم والإلمام بالفصل يقوم بإجراء امتحان لكل
فصل وبعد الانتهاء من ال 9 فصول التي تم دراستها في المدرسة يقوم بالاجابة
عنها جميعاً.
وأشار إلي أن الأسبوع كاف للطالب المتوسط لمذاكرة ال 9 فصول وحل امتحانات عليه.
يري مصطفي حسني مدرس لغة عربية اعدادي أنه يجب علي الطالب تنظيم الوقت بين
المذاكرة والراحة لاسترجاع الدروس التي تم أخذها في المدرسة خلال الفترة
الماضية.
ويضيف ان مادة اللغة العربية فروعها كثيرة وكل فرع يجب أن يذاكر بطريقة
معينة وأهم ما يميز القراءة والقصة هو الاعتماد علي الفهم والالمام
بالمضمون وحل التمارين في النهاية أما النصوص فلابد من حفظ معاني الكلمات
في البداية ثم فهم مضمون النص والشرح وبعدها حفظ النص إذا كان مطالبا
بحفظه وفي النهاية استخراج جماليات النص وحل الأسئلة علي كل نص.
ويصف النحو بأنه مثل مادة الرياضيات يجب حل أسئلة ونماذج امتحانات علي كل درس بعد التعرف علي قواعده.
وتؤكد حنان محمود مدرسة دراسات اجتماعية اعدادي ان علي طلاب المرحلة
الاعدادية أن يستفيدوا بالاجازة قدر المستطاع وخاصة طلاب الشهادة
الاعدادية.
تشير إلي أنه في الفترة الماضية كانت نسبة غياب طلاب النقل عالية جداً
لذلك يجب أن يستغلوا الاجازة ولو حتي بعد 4 أيام العيد واستيعاب الدروس
التي لم يلحقوا بدراستها في المدرسة ولو حتي معلومة من كل درس وأداء
الأنشطة المطلوبة منهم.
وتوضح ان مادة الدراسات الاجتماعية غير محببة لكثير من الطلاب لانها مادة
حفظ ولذلك لابد أن يقوموا بقراء الدرس أكثر من مرة ليتمكنوا من فهمه حتي
يستطيعوا الاجابة علي الأسئلة المفتوحة مثل "ما رأيك" وحفظ أسئلة ماذا
يحدث والنتائج المترتبة عليه بالاضافة إلي الاطلاع علي الكتب الخارجية
لتجميع أكبر قدر من الأسئلة علي كل درس.
يقدم خلف يعقوب مدرس لغة انجليزية اعدادي طريقة سهلة لمذاكرة المادة فيؤكد
انه يجب قراء الدرس بصوت مسموع وبعدها يتم استخراج الكلمات والفقرات
الصعبة لحفظها مشيرا انه يجب استخراج قاعدة كل درس وفهمها جيدا ويطبق
عليها بحل التمارين.
يوضح عند تعسر فهم الدرس أمام الطالب يجب الاطلاع عليه من الكتاب الخارجي
ولمعرفة المعاني وفهمه مع حل التمارين الموجودة بعد كل درس.
من جانبه أكد د. يسري الجمل وزير التربية والتعليم ان اجازة المدارس لمدة
عشرة أيام فرصة لاستشفاء الحالات التي مازالت تحت العلاج والبالغ عددها
حتي الآن 91 حالة تحت العلاج ومستقرة ومطمئنة.
أضاف ان الفصول أو المدارس التي تم إغلاقها سوف يتم فتحها حيث ان هذه المدة كافية لاستشفاء الحالات التي ظهرت بها.













avatar
Zico
•°o.O نائب مدير عام O.o°•
•°o.O نائب مدير عام O.o°•

ذكر
عدد المساهمات : 5172
نقاط : 49943
النشاط : 3012
العمر : 23

http://www.aircold4ever.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امتحانات نصف السنة .. عبء ثقيل التلاميذ:المناهج لم تنته والوقت ليس في صالحنا أولياء الأمور:

مُساهمة من طرف ScareCrow في السبت يوليو 31, 2010 4:32 pm

شـــــكــرا



Name : ScareCrow


Lvl : Xx


Server : ZSZC (EarTh)


Weapon : Glavie
avatar
ScareCrow
مشرف سيلك رود
مشرف سيلك رود

ذكر
عدد المساهمات : 1044
نقاط : 34297
النشاط : 1002
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى