سر الفداء

اذهب الى الأسفل

سر الفداء

مُساهمة من طرف mena في الأربعاء أغسطس 18, 2010 10:38 pm

سـر الفداء



-11-






كيف يبلغ إلينا سرُّ الفداء
الذي تم علي الصليب

(شركتنا في الجسد الإفخارستي للمسيح)




- 3 -




الإيمان
هو واسطة قبولنا أسرار الفداء



المسيحية هي استعلان سر ملكوت

الله

حسب قول المسيح لتلاميذه: «قد أُعطِيَ لكم أن تعرفوا سرَّ ملكوت الله» (مر 4:
11)، وقد تم هذا الاستعلان من خلال تجسُّد كلمة الله، الابن الأزلي،
المُلقَّب أيضاً ”حكمة الله“. لذلك يُسمَّى التجسُّد ”سرّ“: «عظيم هو سر
التقوى، الله ظهر في الجسد» (1تي 3: 16)، والبشارة بهذا التجسُّد سُمِّيت «سر
الإنجيل» (أف 6: 19)، وصار الرسل يكرزون ويُبشِّرون اليهود والأمم بهذا
السرِّ الذي كان مكتوماً ومخفياً عن العالم إلى أن تجسَّد ابن الله ليُعلنه
في نفسه، ومن على الصليب، ثم في القيامة. لذلك يقول القديس بولس مُبشِّراً
بهذا السر: «وللقادر أن يُثبِّتكم، حسب إنجيلي والكرازة بيسوع المسيح، حسب
إعلان السرِّ الذي كان مكتوماً في الأزمنة الأزلية، ولكن ظهر الآن، وأُعْلِم
به جميع الأمم بالكتب النبويَّة حسب أمر الإله الأزلي، لإطاعة الإيمان.» (رو
16: 25و26)




مضمون هذا السرِّ:




أما مضمون هذا السر الذي كان مكتوماً وغير معروف قبل المسيح، فهو يتلخَّص في
استعلانات متعددة كما في الآيات الآتية:




1 - «سر المسيح، الذي في أجيال أُخَرَ لم يُعرَّف به بنو البشر، كما قد أُعلن
الآن لرسله القديسين وأنبيائه بالروح: أن الأمم شركاءُ في الميراث، والجسد،
ونوال موعده في المسيح بالإنجيل (أي نوال الروح القدس).» (أف 3: 4-6)




فأول استعلان لسرِّ المسيح: أن الأمم صاروا شركاء في ميراث المسيح، وجسده،
ونوال موعده (أي الروح القدس).




2 - «شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح، لكي
يُعرَّف الآن عند الرؤساء والسلاطين في السماويَّات، بواسطة الكنيسة، بحكمة
الله المتنوعة، حسب قصد الدهور الذي صنعه في المسيح يسوع ربنا، الذي لنا به
جراءة وقُدُوم بإيمانه عن ثقة.» (أف 3: 9-12)




وهذا
هو

ثاني استعلان للسر المكتوم: أن صار لنا جراءة وقُدوم ودخول إلى الآب بالإيمان
بالمسيح والثقة فيه: «لأن به لنا كلينا قُدُوماً في روح واحد إلى الآب.» (أف
2: 18)



3 - هذا الدخول إلى الآب هو بعينه الدخول إلى
ملكوت الله:



+ «لذلك بالأكثر اجتهدوا أيها الإخوة أن تجعلوا
دعوتكم واختياركم ثابتَيْن. لأنكم إذا فعلتم ذلك، لن تزلُّوا أبداً. لأنه
هكذا يُقدَّم لكم بسعة دخول إلى ملكوت ربنا ومخلِّصنا يسوع المسيح الأبدي.»
(2بط 1: 10و11)




4 - وهذا يُعرِّفنا بأول وأهم استعلان
دخل عالم البشر، وهو استعلان الآب السماوي، حيث أعلن المسيح: «ليس أن أحداً
رأى الآب إلاَّ الذي من الله. هذا قد رأى الآب» (يو
6: 46)،
«ليس أحد يأتي إلى الآب إلاَّ بي» (يو
14: 6)،
«الآب نفسه يحبكم» (يو
16: 27)، «كل ما للآب هو لي.» (يو
16: 15)




الإيمان هو المدخل لقبول هذا السر:




هنا السرّ، سر ملكوت الله، سر شركتنا جميعاً في الميراث الإلهي (الحياة
الأبدية)، والجسد (جسد المسيح السرِّي - نسبة إلى سرِّ الإفخارستيا)، ونوال
موعده (الروح القدس)؛ هذا السر لا يمكن أن نقبله إلاَّ بالإيمان والتصديق
القلبي التام:



+ «إذ عرَّفنا بسرِّ مشيئته، حسب مسرته التي قصدها
في نفسه، لتدبير ملء الأزمنة، ليجمع كل شيء في المسيح، ما في السموات وما على
الأرض، في ذاك (المسيح)...
الذي فيه أيضاً أنتم، إذ سمعتم كلمة الحق، إنجيل خلاصكم، الذي فيه أيضاً إذ
آمنتم خُتِمتم بروح الموعد القدوس.» (أف 1: 9و10و13)



وهكذا أصبح مقياس أو امتحان إيماننا هو هكذا:



+ «جرِّبوا أنفسكم، هل أنتم في
الإيمان؟ امتحنوا أنفسكم. أم لستم تعرفون أنفسكم، أن يسوع المسيح هو فيكم، إن
لم تكونوا مرفوضين.» (2كو 13: 5)



+ «السر المكتوم منذ الدهور
ومنذ الأجيال، لكنه الآن قد أُظهِرَ لقديسيه، الذين أراد الله أن يُعرِّفهم
ما هو غِنَى مجد هذا السر في الأمم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد.» (كو 1:
26و27)




”المسيح فينا“ هو غِنَى مجد هذا السرّ الذي أُعلن لنا نحن المؤمنين به. إنه
ميراث التجسُّد والفداء الذي سُلِّم لنا مجاناً بالإيمان، ونحن استلمناه
باجتياز سر المعمودية،
ولابد أن نحفظه بالجهاد.




في سرِّ الإفخارستيا يصير ”المسيح فينا“:




لابد أن نعرف أولاً أن الإيمان (بكافة درجاته) إنما يقودنا بالضرورة إلى الحب
الإلهي الذي يؤدِّي فينا بالتالي إلى ترقية إيماننا «من مجد إلى مجد» (2كو 3:
18). والكنيسة حينما تدعونا إلى الحق، فهي لا تُقدِّم موضوعات نظرية يجب أن
نقبلها كمبادئ، بل هي تدعونا أساساً إلى الدخول في الشركة الشخصية مع الله.
هذه الشركة كفيلة بأن تُغيِّرنا وتجدِّد كل حياتنا من حياة فردية إلى اختبار
الشركة مع الله.




لذلك،
فالإيمان يقودنا بالضرورة إلى اختبار الشركة مع الله، بخلاف الاعتقاد العقلي
والنظري (الذي قد نظنه أحياناً أنه بديل الإيمان). فالبراهين العقلية لا
تقودنا إلى الإيمان الذي يؤدِّي بنا إلى الحب الإلهي، فالشركة مع الله؛ بل
ولا يمكن أن تكون بديلاً عن الإيمان. أما المجادلات الغبية فهي تقضي على
الإيمان.




بهذا الإيمان نستطيع أن نتقدَّم إلى سرِّ جسد الرب ودمه، مُصدِّقين قول
المسيح نفسه: «مَن يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه» (يو 6: 56)،



وأنه
يهبنا سر الشركة والثبات في المسيح. والقديس كيرلس الكبير يُرجع تحقيق ذلك
فينا إلى سر التجسُّد’
أن كلمة الله صار إنساناً وحلَّ فينا (حسب ترجمة القديس كيرلس لآية إنجيل
يوحنا 1: 14). ويشرح ذلك بقوله:




[إن التأكيد بأن الكلمة حلَّ فينا نافع لنا، لأنه يُعلن لنا أيضاً سرًّا
عميقاً؛ إذ أننا كلنا كنا في المسيح، لأن العامل المشترك للبشرية استُقطِب في
شخصه. ولهذا السبب أيضاً سُمِّي ”آدم الأخير“، إذ أَغْنَى طبيعتنا المشتركة
بكل ما يؤدِّي بنا إلى الفرح والمجد.]




ماذا تهبنا الشركة مع المسيح؟


يُلخِّص القديس كيرلس الكبير النِّعَم التي ننالها
من شركتنا مع المسيح من خلال سر الإفخارستيا كما يلي:




- إن صليب المسيح الذي هو قمة إخلاء
ابن الله لذاته مع قيامته من بين الأموات، قد غلبا القوة المفسدة لأجسادنا
وأنهيا على الموت. وهذه الحياة الجديدة تصلنا من خلال الإفخارستيا التي بها
يتحد المؤمنون بجسد المسيح المعطي الحياة.




- المسيح (في يو 14: 2و3) يذكر
لتلاميذه أنه «في بيت أبي منازل كثيرة... أنا أمضي لأُعدَّ لكم مكاناً، وإن
مضيتُ وأعددتُ لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون
أنتم أيضاً».



ويشرح القديس كيرلس هذه الكلمات بأن المسيح القائم
من بين الأموات يُقدِّم نفسه للآب كباكورة البشرية الجديدة. فالقيامة والصعود
جزء لا يتجزَّأ من تقدمة المسيح ذاته من أجلنا. وذبيحة المسيح - في نظر
القديس كيرلس - هي أول ذبيحة تخترق السماء:




[لأنه لم يكن ممكناً إطلاقاً للإنسان الخاطئ الدخول إلى السماء، ولم يتسنَّ
لأي جسد أن يدنو من هذا المجال الطاهر الذي للملائكة، ولكن المسيح كان أول
مَن جدَّد لنا واسطة الاقتراب إليه، إذ أعطى لجسدنا طرقاً للدخول إلى السماء؛
مُقدِّماً نفسه تقدمة لله الآب، باكورةً للراقدين القابعين داخل القبور، وأول
مَن ظهر من البشر في السماء.]




ومن خلال ذبيحة موت المسيح، الذبيحة
الوحيدة التي كانت بلا عيب وغير الملوَّثة بالخطية؛ صار للجنس البشري شركة في
قيامة المسيح. وفي شرح القديس كيرلس لصلاة المسيح في جثسيماني (يو 17: 19)،
صارت ذبيحة المسيح هي الوحيدة القادرة أن تُحدث فينا التقديس في الروح القدس.
وفي الإفخارستيا يُشارك الذين صاروا متحدين في وحدة روحية بالروح القدس،
يُشاركون في ثمار ذبيحة المسيح، لأنهم اتحدوا - جسدياً - مع المسيح، آدم
الثاني، وكل واحد مع الآخر.




- وفي شرحه لرؤيا إشعياء النبي التي
رآها في الهيكل (إش 6: 1) يقول: إن سرَّ المسيح رُمِزَ له في عينيّ إشعياء
بخدمة الملائكة على المذبح. فقد رأى واحداً من السيرافيم وقد أُرسل إلى
إشعياء ومعه جمرة مشتعلة أخذها بملقط من على المذبح. هذه الجمرة كانت رمزاً
للمسيح الذي من أجلنا قدَّم نفسه لله الآب كذبيحة روحية طاهرة بلا عيب ورائحة
زكية (أف 5: 2). وهكذا فقد أصبح مناسباً أن يؤخذ المسيح من على المذبح
ويُعطَى للمؤمنين.




ومن المعتاد في الأسفار المُوحَى بها
مقارنة الطبيعة الإلهية بالنار: (موسى عند جبل حوريب يوم الاجتماع تث 4:
10و11؛ وكذلك في البرية حينما ظهر الله في شكل العلَّيقة المشتعلة وتكلَّم
معه الله - خر 3: 1-6). وهكذا، فالجمرة المشتعلة هي رمز لتجسُّد ربنا يسوع
المسيح، فالفحم من طبيعة الخشب لكنه اشتعل تماماً بالنار، ولهذا أخذ الفحم
قوته وخاصيته؛ وهكذا حلَّ في المسيح «كل ملء اللاهوت جسدياً» (كو 2: 9)
بواسطة الاتحاد. وهكذا شُبِّه عمانوئيل، بحق، بالجمرة المشتعلة الذي حينما
يمسُّ شفتينا يمحو خطايانا تماماً ويُطهِّرنا من آثامنا.



ولهذا السبب يصرخ الكاهن في الاعتراف
الأخير: ”يُعطَى عنا خلاصاً، وغفراناً للخطايا، وحياة أبدية لمن يتناول منه“.




هذه الأسرار يؤمَن بها بالقلب، وليس
بالفحص والشك:




إن كل هذه
الأسرار الإلهية يجب أن نتواجه معها بالوقار والخشوع والتأمُّل والرهبة.
ولنحذر من مواجهتها بالفحص العقلي والأسئلة التشكيكية التي تُضيِّع منا منفعة
وبركة هذه الأسرار. هكذا ينصحنا القديس كيرلس الكبير، وهو يواجه الأسئلة
التشكيكية التي طرحها البطريرك نسطور في القرن الخامس بتجاسر وتهكُّم وعدم
وقار ومهابة أمام الأسرار الإلهية. فقد كان يسأل مثلاً: الطعنة التي طُعِن
بها المسيح في جنبه هل أصابت اللاهوت أم الناسوت؟ وغير ذلك من الأسئلة كما
أوردنا مثالاً لها عن ماذا نتناول: اللاهوت أم الناسوت؟ فيقول القديس كيرلس
واضعاً المبادئ الروحية الأساسية كالتالي:




كيف نتلقَّى الأسرار الإلهية؟




1 - الإيمان يسبق الفحص:




[يقول النبي إشعياء: ”إن لم تؤمنوا فلن تفهموا“ (إش 7: 9 - السبعينية). لذلك
فمن الصحيح أن الفهم يتقدَّم حينما يتأصل الإيمان فينا. وليس الفحص يسبق
الإيمان.] (على يو 4: 2)




[(على قول المسيح في يو 6: 56) في هذا النص يكشف المسيح معناه بطرق مختلفة،
ومن حيث إن حديث المسيح هو صعب فهمه على قليلي المعرفة (الروحية)؛ لذلك فهو
يطلب الرؤية الباطنية المتولدة من الإيمان وليس من الفحص (العقلي).] (على يو
6: 56)




[(على قول المسيح في يو 6: 53). إن فهم ما هم جاهلون به، يجب أن يُقدَّم لهم
بعد أن يتأسَّس الإيمان في قلوبهم، وليس بأن يسبق الفحص الإيمان.] (على يو 6:
53)




أي أن الفحص العقلي (المفيد وليس
الضار) إذا كان لابد منه، يصلح لا للبسطاء والسُّذج في الإيمان، بل للثابتين
في الإيمان والمتعمقين في المعرفة الروحية.




2 - عدم تناسُب التساؤلات التشكيكية
مع الإيمان:


إن قياس الحقائق الإيمانية بكلمات وأسئلة مثل:
”كيف“؟، و”هل من المعقول“؟، و”هل من المنطق“؟... إلخ؛ يُضيِّع منا الإيمان،
ولن يصل بنا إلاَّ إلى الشك والبلبلة:




[لا تتعجب من هذا أو تسأل نفسك بطريقة اليهود: ”كيف“؟ (يو 6: 41و52)، بل
بالحري تأمَّل في حقيقة أن الماء وهو بارد بالطبيعة، ولكنه حين يُسكب في إناء
ويوضع على النار، ينسى طبيعته ويدخل في الطاقة التي سادت عليه. وبنفس
الطريقة، فبالرغم من أننا في فساد بسبب طبيعة الجسد، إلاَّ أننا بامتزاجنا
بالحياة نهجر ضعفنا ونتحوَّل إلى خاصية الحياة. لأنه كان من الضروري جداً أن
نفوسنا، ليس فقط تُعاد خلقتها إلى جدَّة الحياة بالروح القدس؛ بل وأيضاً أن
هذا الجسد الأرضي الخشن لابد أن يتقدَّس بجسد خشن مثله، ولكن بمشاركة مُشابهة
مع عدم الفساد.] (على يو 4: 2)




3 - أسرار التجسُّد تفوق الفهم
البشري:




[لقد اتحد الكلمة بجسده الخاص بطريقة فائقة تفوق الفهم البشري.] (على يو 6:
54)




4 - المسيح لم ينغلب أو يتدنس من
ضعفنا حينما تجسَّد:




قد يتساءل إنسان كيف يتحد ابن الله
الطاهر الذي بلا عيب والذي لم يفعل خطية قط بالخطاة وبالبشر الدنسين، فيتدنس
بدنسهم على حسب المبدأ القائل: «المعاشرات الرديَّة تُفسِد الأخلاق الجيدة»
(1كو 15: 33)، «أية شركة للنور مع الظلمة» (2كو 6: 14)... إلخ. ويرد القديس
كيرلس الكبير بأن الطبيعة الإلهية غير قابلة للتغيير في ذاتها، ولا هي قابلة
للتأثـُّر والتحوُّل إلى شيء آخر، بل هي تظل كما هي، وتحتفظ بكل خواصها. وهي
لم تتخلَّ عن قوتها ومجدها الأصليَّين حينما تجسَّدت ولبست جسد ضعفنا
ووضاعته.




بل بالعكس، فإنه حينما تجسَّد كلمة
الله الفائق على الكل، كان يجعل حياته عاملة فعَّالة في الجسد. وهكذا نرى
جنباً إلى جنب الجرح مع العلاج، والمريض مع الطبيب، والغارق في لُجة الموت مع
الذي أقامه إلى الحياة، والذي انغلب بالفساد مع الذي طرد منه الفساد، والذي
ساد عليه الموت مع الذي داس الموت، والمتجرِّد من الحياة مع مانح الحياة.



وكما يقول آباء الكنيسة إن اللاهوت لم ينقص
باتحاده بالطبيعة البشرية، بل الطبيعة البشرية هي التي ازدادت وتقدَّست
باتحادها باللاهوت.



فالمجد لِمَن صنع خلاصنا، وأكمل فداءنا، وغلب ضعف طبيعتنا، وجدَّدنا لنحيا
معه إلى الأبد.
آمين.





avatar
mena
^~*¤©[£] المراقب العام [£]©¤*~^
^~*¤©[£] المراقب العام [£]©¤*~^

ذكر
عدد المساهمات : 3395
نقاط : 45975
النشاط : 2005
العمر : 27

http://www.aircold4ever.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سر الفداء

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أغسطس 19, 2010 9:16 pm

وكما يقول آباء الكنيسة إن اللاهوت لم ينقص
باتحاده بالطبيعة البشرية، بل الطبيعة البشرية هي التي ازدادت وتقدَّست
باتحادها باللاهوت.


اذا اللاهوت هو اللي مات على الصليب زي الناسوت بالظبط فكيف نؤمن بألة مات
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سر الفداء

مُساهمة من طرف The_lover في الخميس أغسطس 19, 2010 9:43 pm

الناسوت فقط هو الذي مات والاهوت لم يمت

قام السيد المسيح بنفسه لم يقمه احدا

لآن

الآب هو الآبن هو الروح القدس =1








avatar
The_lover
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ

ذكر
عدد المساهمات : 1418
نقاط : 34501
النشاط : 1004
العمر : 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى