منتدايات شباب على طول المصرية

منتدى شباب على طول المصرى منتدى تعليمى للمرحله الثانوية ويحتوى على قسم البرامج , قسم الفوتوشوب , قسم الجوال والاتصالات قسم الالعاب الكاملة, قسم استيلات احلى منتدى , قسم الطبيعه , قسم النكت والفوازير ,
 
الرئيسيةاليوميةالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير الكتاب المقدس في العهد القديم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The_lover
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1418
نقاط : 32071
النشاط : 1004
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير الكتاب المقدس في العهد القديم   الأحد مايو 09, 2010 10:39 pm

تفسير مبسط لسفر راعوث
[size=25][b]سفر راعوث[/b][/size]




[size=16][size=21][b]تدور احداث هذا السفر في فترة حكم القضاة وفيه ينعكس مظهر آخر من مظاهر الفوضى التي عمت البلاد ، غي ان هذا الكتاب لا يصور الجانب المأساوي الذي تخضبطت فيه الارض بالدماء المسفوكة من جراء شر بني اسرائيل ، انما يعرض علينا قصة رائعة اندمجت فيها مشاعر الانسانية بصفاء وصدق . هذه القصة هي قصة راعوث التي صممت على ملازمة حماتها نعمي بعد ان نزلت الكوارث بتلك المرأة ، فكافئ الرب راعوث في شخص بوعز الذي تزوجها وانجبت له ابناص . كما اثاب الرب نعمي فرزقها أحفاداً ، وقد انحدر من سلالة هذه الاسرة الملك داود .[/size][/b][/size]

[size=16][size=21][b]ان محور هذا السفر يدور حول بركات الله التي يجزلها للذين يسلكون بمقتضى كلمته حتى في اثناء الازمات والضيقات . ان القيم الانسانية الاساسية من محبة وايمان وثقة وصلاح هي من ثمر الروح القدس ، فتسري من جيل الى جيل كضوء متألق يستهدي به من يبحث عن المعنى الاصيل للحياة .[/b][/size][/size]


[size=16][size=21][b]حدث في ايام حكم القضاة انه صار جوع في الارض فذهب رجل من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه. واسم الرجل أليمالك واسم امرأته نعمي واسما ابنيه محلون وكليون. افراتيون من بيت لحم يهوذا فأتوا الى بلاد موآب وكانوا هناك. ومات أليمالك رجل نعمي وبقيت هي وابناها. فأخذا لهما امرأتين موآبيتين اسم احداهما عرفة واسم الاخرى راعوث واقاما هناك نحو عشر سنين. ثم ماتا كلاهما محلون وكليون فتركت المرأة من ابنيها ومن رجلها[/b]
[/size]

[size=21][b]فقامت هي وكنتاها ورجعت من بلاد موآب لانها سمعت في بلاد موآب ان الرب قد افتقد شعبه ليعطيهم خبزا. وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع الى ارض يهوذا. فقالت نعمي لكنتيها اذهبا ارجعا كل واحدة الى بيت امها. وليصنع الرب معكما احسانا كما صنعتما بالموتى وبي. وليعطكما الرب ان تجدا راحة كل واحدة في بيت رجلها. فقبّلتهما ورفعن اصواتهنّ وبكين. فقالتا لها اننا نرجع معك الى شعبك. فقالت نعمي ارجعا يا بنتيّ. لماذا تذهبان معي. هل في احشائي بنون بعد حتى يكونوا لكما رجالا. ارجعا يا بنتي واذهبا لاني قد شخت عن ان اكون لرجل. وان قلت لي رجاء ايضا باني اصير هذه الليلة لرجل وألد بنين ايضا هل تصبران لهم حتى يكبروا. هل تنحجزان من اجلهم عن ان تكونا لرجل. لا يا بنتيّ فاني مغمومة جدا من اجلكما لان يد الرب قد خرجت عليّ. ثم رفعن اصواتهنّ وبكين ايضا. فقبّلت عرفة حماتها واما راعوث فلصقت بها. فقالت هوذا قد رجعت سلفتك الى شعبها وآلهتها. ارجعي انت وراء سلفتك. فقالت راعوث لا تلحّي عليّ ان اتركك وارجع عنك لانه حيثما ذهبت اذهب وحيثما بتّ ابيت. شعبك شعبي والهك الهي. حيثما مت اموت وهناك اندفن. هكذا يفعل الرب بي وهكذا يزيد. انما الموت يفصل بيني وبينك. فلما رأت انها مشدّدة على الذهاب معها كفّت عن الكلام اليها فذهبتا كلتاهما حتى دخلتا بيت لحم وكان عند دخولهما بيت لحم ان المدينة كلها تحرّكت بسببهما وقالوا أهذه نعمي. فقالت لهم لا تدعوني نعمي بل ادعوني مرّة لان القدير قد أمرّني جدا. اني ذهبت ممتلئة وارجعني الرب فارغة لماذا تدعونني نعمي والرب قد اذلّني والقدير قد كسّرني. فرجعت نعمي وراعوث الموآبية كنتها معها التي رجعت من بلاد موآب ودخلتا بيت لحم في ابتداء حصاد الشعير[/b]



[b]وكان لنعمي ذو قرابة لرجلها جبار بأس من عشيرة اليمالك اسمه بوعز فقالت راعوث الموآبية لنعمي دعيني اذهب الى الحقل والتقط سنابل وراء من اجد نعمة في عينيه. فقالت لها اذهبي يا بنتي. فذهبت وجاءت والتقطت في الحقل وراء الحصادين فاتفق نصيبها في قطعة حقل لبوعز الذي من عشيرة اليمالك. واذا ببوعز قد جاء من بيت لحم وقال للحصادين الرب معكم. فقالوا له يباركك الرب. فقال بوعز لغلامه الموكل على الحصادين لمن هذه الفتاة. فاجاب الغلام الموكل على الحصادين وقال هي فتاة موآبية قد رجعت مع نعمي من بلاد موآب وقالت دعوني التقط واجمع بين الحزم وراء الحصادين. فجاءت ومكثت من الصباح الى الآن. قليلا ما لبثت في البيت فقال بوعز لراعوث ألا تسمعين يا بنتي. لا تذهبي لتلتقطي في حقل آخر وايضا لا تبرحي من ههنا بل هنا لازمي فتياتي. عيناك على الحقل الذي يحصدون واذهبي وراءهم. ألم اوص الغلمان ان لا يمسّوك. واذا عطشت فاذهبي الى الآنية واشربي مما استقاه الغلمان. فسقطت على وجهها وسجدت الى الارض وقالت له كيف وجدت نعمة في عينيك حتى تنظر اليّ وانا غريبة. فاجاب بوعز وقال لها انني قد اخبرت بكل ما فعلت بحماتك بعد موت رجلك حتى تركت اباك وامك وارض مولدك وسرت الى شعب لم تعرفيه من قبل. ليكافئ الرب عملك وليكن اجرك كاملا من عند الرب اله اسرائيل الذي جئت لكي تحتمي تحت جناحيه. فقالت ليتني اجد نعمة في عينيك يا سيدي لانك قد عزيتني وطيبت قلب جاريتك وانا لست كواحدة من جواريك. فقال لها بوعز عند وقت الاكل تقدمي الى ههنا وكلي من الخبز واغمسي لقمتك في الخل. فجلست بجانب الحصادين فناولها فريكا فأكلت وشبعت وفضل عنها. ثم قامت لتلتقط. فأمر بوعز غلمانه قائلا دعوها تلتقط بين الحزم ايضا ولا تؤذوها وأنسلوا ايضا لها من الشمائل ودعوها تلتقط ولا تنتهروها [/b]


[b]فالتقطت في الحقل الى المساء وخبطت ما التقطته فكان نحو ايفة شعير. فحملته ودخلت المدينة فرأت حماتها ما التقطته واخرجت واعطتها ما فضل عنها بعد شبعها. فقالت لها حماتها اين التقطت اليوم واين اشتغلت. ليكن الناظر اليك مباركا. فاخبرت حماتها بالذي اشتغلت معه وقالت اسم الرجل الذي اشتغلت معه اليوم بوعز. فقالت نعمي لكنتها مبارك هو من الرب لانه لم يترك المعروف مع الاحياء والموتى. ثم قالت لها نعمي الرجل ذو قرابة لنا. هو ثاني وليّنا. فقالت راعوث الموآبية انه قال لي ايضا لازمي فتياتي حتى يكملوا جميع حصادي. فقالت نعمي لراعوث كنّتها انه حسن يا بنتي ان تخرجي مع فتياته حتى لا يقعوا بك في حقل آخر. فلازمت فتيات بوعز في الالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة وسكنت مع حماتها [/b]


[b]وقالت لها نعمي حماتها يا بنتي ألا التمس لك راحة ليكون لك خير. فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته. ها هو يذري بيدر الشعير الليلة. فاغتسلي وتدهّني والبسي ثيابك وانزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل والشرب. ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين. فقالت لها كل ما قلت اصنع [/b]


[b]فنزلت الى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها. فاكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة فدخلت سرّا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت. وكان عند انتصاف الليل ان الرجل اضطرب والتفت واذا بامرأة مضطجعة عند رجليه. فقال من انت فقالت انا راعوث امتك فابسط ذيل ثوبك على امتك لانك وليّ. فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء. والآن يا بنتي لا تخافي. كل ما تقولين افعل لك. لان جميع ابواب شعبي تعلم انك امرأة فاضلة. والآن صحيح اني وليّ ولكن يوجد وليّ اقرب مني. بيتي الليلة ويكون في الصباح انه ان قضى لك حق الولي فحسنا. ليقض. وان لم يشأ ان يقضي لك حق الوليّ فانا اقضي لك حيّ هو الرب. اضطجعي الى الصباح [/b]


[b]فاضطجعت عند رجليه الى الصباح ثم قامت قبل ان يقدر الواحد على معرفة صاحبه. وقال لا يعلم ان المرأة جاءت الى البيدر. ثم قال هاتي الرداء الذي عليك وامسكيه فامسكته فاكتال ستة من الشعير ووضعها عليها ثم دخل المدينة. فجاءت الى حماتها فقالت من انت يا بنتي. فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل. وقالت هذه الستة من الشعير اعطاني لانه قال لا تجيئي فارغة الى حماتك. فقالت اجلسي يا بنتي حتى تعلمي كيف يقع الأمر. لان الرجل لا يهدأ حتى يتمّم الامر اليوم[/b]


[b]فصعد بوعز الى الباب وجلس هناك واذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر. فقال مل واجلس هنا انت يا فلان الفلاني فمال وجلس. ثم اخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم اجلسوا هنا فجلسوا. ثم قال للولي ان نعمي التي رجعت من بلاد موآب تبيع قطعة الحقل التي لاخينا اليمالك. فقلت اني اخبرك قائلا اشتر قدام الجالسين وقدام شيوخ شعبي. فان كنت تفكّ ففكّ. وان كنت لا تفكّ فاخبرني لاعلم لانه ليس غيرك يفك وانا بعدك. فقال اني افكّ. فقال بوعز يوم تشتري الحقل من يد نعمي تشتري ايضا من يد راعوث الموآبية امرأة الميت لتقيم اسم الميت على ميراثه. فقال الولي لا اقدر ان افك لنفسي لئلا افسد ميراثي. ففكّ انت لنفسك فكاكي لاني لا اقدر ان افكّ. وهذه هي العادة سابقا في اسرائيل في امر الفكاك والمبادلة لاجل اثبات كل امر يخلع الرجل نعله ويعطيه لصاحبه. فهذه هي العادة في اسرائيل. فقال الولي لبوعز اشتر لنفسك. وخلع نعله [/b]


[b]فقال بوعز للشيوخ ولجميع الشعب انتم شهود اليوم اني قد اشتريت كل ما لاليمالك وكل ما لكليون ومحلون من يد نعمي. وكذا راعوث الموآبية امرأة محلون قد اشتريتها لي امرأة لاقيم اسم الميت على ميراثه ولا ينقرض اسم الميت من بين اخوته ومن باب مكانه. انتم شهود اليوم. فقال جميع الشعب الذين في الباب والشيوخ نحن شهود. فليجعل الرب المرأة الداخلة الى بيتك كراحيل وكليئة اللتين بنتا بيت اسرائيل. فاصنع ببأس في افراتة وكن ذا اسم في بيت لحم. وليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه الفتاة [/b]
[/size]
[/size]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The_lover
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1418
نقاط : 32071
النشاط : 1004
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الكتاب المقدس في العهد القديم   الأحد مايو 09, 2010 10:40 pm

[b]فاخذ بوعز راعوث امرأة ودخل عليها فاعطاها الرب حبلا فولدت ابنا. فقالت النساء لنعمي مبارك الرب الذي لم يعدمك وليّا اليوم لكي يدعى اسمه في اسرائيل. ويكون لك لارجاع نفس واعالة شيبتك. لان كنتك التي احبتك قد ولدته وهي خير لك من سبعة بنين. فأخذت نعمي الولد ووضعته في حضنها وصارت له مربّية. وسمّته الجارات اسما قائلات قد ولد ابن لنعمي ودعون اسمه عوبيد. هو ابو يسّى ابي داود [/b]

[b]وهذه مواليد فارص. فارص ولد حصرون. وحصرون ولد رام ورام ولد عميناداب. وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون. وسلمون ولد بوعز وبوعز ولد عوبيد وعوبيد ولد يسّى ويسّى ولد داود راعوث 1: 1-4: 22[/b]

[b]متى 1: 5 وسلمون ولد بوعز من راحاب. وبوعز ولد عوبيد من راعوث. وعوبيد ولد يسى.[/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The_lover
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1418
نقاط : 32071
النشاط : 1004
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الكتاب المقدس في العهد القديم   الأحد مايو 09, 2010 10:41 pm

تفسير المزمور السادس و الأربعون
[b]لإمام المغنين. لبني قورح. على الجواب. ترنيمة. الله لنا ملجأ وقوة. عونا في الضيقات وجد شديدا
2 لذلك لا نخشى ولو تزحزحت الأرض، ولو انقلبت الجبال إلى قلب البحار
3 تعج وتجيش مياهها. تتزعزع الجبال بطموها. سلاه
4 نهر سواقيه تفرح مدينة الله، مقدس مساكن العلي
5 الله في وسطها فلن تتزعزع. يعينها الله عند إقبال الصبح
6 عجت الأمم. تزعزعت الممالك. أعطى صوته، ذابت الأرض
7 رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب. سلاه
8 هلموا انظروا أعمال الله، كيف جعل خربا في الأرض
9 مسكن الحروب إلى أقصى الأرض. يكسر القوس ويقطع الرمح. المركبات يحرقها بالنار
10 كفوا واعلموا أني أنا الله. أتعالى بين الأمم، أتعالى في الأرض
11 رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب. سلاه





[size=25]تفسير المزمور


[/size]
وُضِعَ هذا المزمور بسبب الخلاص الذي أعطاه الله لشعبه إثر أزمة عسكرية مع عدو. ربما خلاص أورشليم من حصار أشور أو خلاصها من أي عدو آخر، وربما كتبه داود إثر انتصاره في معركة من المعارك إذ شاهد عمل الله العجيب معه.
المزمور يعلن عن سكنى الله وسط شعبه، سر قوتهم وإحساسهم بالأمان وملجأهم.
والروح القدس حلّ على الكنيسة، وهو الآن ساكن فيها وفي أفرادها، يقودها ويعطيها روح القوة. ولذلك تصلي الكنيسة هذا المزمور في صلاة الساعة الثالثة إذ يحدثنا عن الروح القدس." نهر سواقيه تفرح مدينة الله مقدس مساكن العلي".


[b]آية (1): "الله لنا ملجأ وقوة. عوناً في الضيقات وجد شديداً."[/b]
حين تشتد الآلام، نجد في الله ملجأ لنا وقوة ومعيناً، إن كنا مقدسين له، ننعم بالشركة معه: أستطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني". والأعداء محيطين دائماً بالكنيسة ولكن وجود الله فيها يعطيها قوة وهو حصن لها. وعلينا أن لا نلجأ لسواه.


[b]الآيات (2،3): "لذلك لا نخشى ولو تزحزحت الأرض ولو انقلبت الجبال إلى قلب البحار. تعج وتجيش مياهها. تتزعزع الجبال بطموها. سلاه.[/b]
مهما اشتدت الضيقة، حتى لو تصوَّر الإنسان كأن الأرض تتزلزل تحت قدميه وحتى ما هو راسخ كالجبال لو سقط في المحيطات، علينا أن لا نخاف. البحار هنا إشارة للعالم، والجبال هنا هم الجبابرة العالميين، حتى لو نزل هؤلاء إلى العالم ليحاربوا الكنيسة فلا نخاف لأن الله وسطها. فهؤلاء الجبال غير ثابتين أما المسيح فثابت (إش2:2) وكل ما هو خارج المسيح يعج ويجيش ويضطرب ويتزعزع بسبب كبريائه= بطموها. وفي السبعينية تتزعزع الجبال بعزته= أي من تراهم جبال، إذا أظهر الله عزته وقوته تجدهم يتزعزعون. ولا ننسى أنه طالما إلهنا يسوع نائماً في سفينتا (الكنيسة) لا نخاف مهما اضطرب البحر (العالم) الهيجان ضد الكنيسة بدأ من بداية الكنيسة ولكننا مازلنا نرى الكنيسة قائمة والمسيح في وسطها.


[b]آية (4): "نهر سواقيه تفرح مدينة الله مقدس مساكن العلي."[/b]
هذه نبوة عن عمل الروح القدس المعزي (يو37:7-39) الذي يعطي سلاماً لكنيسته = مدينة الله. تروى هذه المياه مدينة الله فتعطيها ثمار محبة فرح سلام.. + (يؤ18:3) هذا الروح القدس يعمله بالإضافة لهدم إنساننا العتيق وإقامة الجديد. ولنلاحظ أن العالم مشبه ببحار صاخبة متقلبة مياهها مالحة لا تروي، أما الروح القدس فمشبه بالنهر الذي مياهه مروية وهادئ (يعطي سلاماً لا قلق واضطراب). لقد قدس الروح القدس الكنيسة فصارت مقدس مساكن العلي. والروح القدس عامل في أسرار الكنيسة.


[b]آية (5): "الله في وسطها فلن تتزعزع يعينها الله عند إقبال الصبح."[/b]
الله يعين كنيسته وينتشلها عند إقبال الصبح (شمس البر) بعد نهاية هذا العالم الذي هو كليل يمر بنا. ولكن الآن هو يسندنا ويعزينا إلى أن ينتشلنا نهائياً إلى السماء.


[b]آية (6): "عجت الأمم. تزعزعت الممالك. أعطى صوته ذابت الأرض."[/b]
مهما اشتد صوت المقاومين، الله قادر أن يسكتهم، ولقد هاجت الدولة الرومانية ضد المسيحية، ولكن صوت الله (الكرازة) أسكتها حتى ذابت في المسيحية.


[b]آية (7): "رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب. سلاه."[/b]
الله بنفسه في وسطنا ولم يرسل إلينا لا ملاك ولا رئيس ملائكة.


[b]الآيات (8،9): "هلموا انظروا أعمال الله كيف جعل خرباً في الأرض. مسكن الحروب إلى أقصى الأرض. يكسر القوس ويقطع الروح. المركبات يحرقها بالنار."[/b]
الحروب التي قامت ضد الكنيسة انتهت غالباً بإيمان الأعداء (شاول الطرسوسي بل الدولة الرومانية) والله كسر قوسهم= أي قوتهم وترتيباتهم ضد الكنيسة. ومن لم يؤمن أباده الرب. ولا ننسى هلاك 185.000من رجال أشور عند أسوار أورشليم. فالله بطريقة أو بأخرى يهب كنيسته نصرة.
ونفسر الآيات السابقة أيضاً بأن ثورة الجسد علينا وهياجه في شهوة لهذا العالم، يكسر الله هذه الشهوات وهذه الأسلحة الروحية سواء خارجية أم داخلية، من إبليس المحارب ضدنا أو شهواتنا المحاربة فينا، ويجعل كل هذا خرباً ليقيم الإنسان الجديد.


[b]آية (10): "كفوا واعلموا أني أنا الله. أتعالى بين الأمم أتعالى في الأرض."[/b]
كفوا وإعلموا أني أنا الله = من يريد أن يختبر سلام الله، عليه أن يكف على أن يتكل على ذراع بشر. فهو يتعالي بين الأمم يحملنا إلى السمويات، ويتعالى بنا على الأرضيات. وعلى المؤمنين أن يكفوا عن محبة العالم.
[/b]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The_lover
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1418
نقاط : 32071
النشاط : 1004
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الكتاب المقدس في العهد القديم   الأحد مايو 09, 2010 10:43 pm

سفر يشوع بن سيراخ
سفر يشوع بن سيراخ " Sirach "
الاختصار : سي = Si


** محور السفر :
+ حفظ الناموس، المنهج لذلك
+
الحكمة هي من الرب
**
كاتب السفر :
+ كاتب هذا الكتاب يشوع بن سيراخ ، أحد يهود فلسطين ، عاش في أورشليم قبل ثورة المكابيين ، واكتسب الحكمة بسبب أسفاره و اختباراته ودراسة الكتب المقدسة ، والتلمود يدعوه ابن سيرا .
+ كرس حياته لدراسة الناموس والأنبياء وغيرها من أسفار الحكماء .
+ كان من طائفة الكتبة الفريسيين ، من الجيل القديم وليس من الطراز الفريسي المتأخر .
+ كان مشهودا له بالتقوى والتدين العميق ، ملماًإلماما كاملا بالطبيعة البشرية ، وأقواله تنطبق على عصره .
+ عاش يشوع بن سيراخ في أورشليم وفي القرن الثالث ق. م ، وكان كاتبا ومعلما صاحب ثقافة عالية وخبرة ، فكان ذا روح منفتحة لكنه رفض تأثير العالم اليوناني وثقافته ، التي سيطرت في الشرق بعد الاسكندر الكبير ؛ لان هذا التأثير كاد يزعزع أسس العالم اليهودي . لذا كان هدف ابن سيراخ الدفاع عن الإرث اليهودي الثقافي و الديني الذي توارثه الشعب عن الأجيال السابقة . و إذ أراد أن يساعد معاصريه علي المحافظة علي هويتهم اليهودية في عالم متقلب ، حاول إقناعهم أن ما عندهم يفوق ثقافة العالم اليوناني و عاداته و ديانته .
+ سافر إلى بلاد كثيرة في إرساليات سياسية .
+ في أيامه الأخيرة أنشأ مدرسة يقدم فيها عشقه للكتب المقدسة وحبه للحكمة والمعرفة .
** لغة وتاريخ كتابة السفر :
كتب هذا السفر باللغة العبرانية ما بين سنة 190 - 180 ق.م ، في أورشليم ، وترجم إلى اليونانية بواسطة حفيد الكاتب الذي تسمى باسمه في مصر وكان ذلك بين سنة 132، 116 ق.م في زمن بطليموس السابع
+ ويسمي هذا السفر " حكمة يشوع بن سيراخ " أو سيراخ كما ECCLESIRSTICUS أي كتاب الكنيسة.
+ اكتشف مخطوط لثلثي السفر بالعبرية في مجمع بالقاهرة عام 1896م.
** سماتـه :
+ إذ كانت أورشليم قد حملت طابعا هيلينيا أراد يشوع أن يكشف عن الحكمة وكنوزها خلال التقليد العبري حتى لا ينهل أخوته من مصادر يونانية غريبة وليؤكد لهم كما للوثنيين أن اليهودية تحمل كنز الحكمة الحقيقية .
+ أن كان اليهود قد رفضوا هذا السفر لان الفريسيين رأوا فيه اتجاها صدوقيا وان كان ابن سيراخ ليس صدوقيا فان آباء الكنيسة الأولي تأثروا جدا بهذا السفر اقتطفوا منه الكثير في كتاباتهم ربما أكثر بكثير من الأسفار الأخرى.
+ تعاليمه عن الحكمة تساير إلى حد كبير ما جاء في سفر الأمثال لسليمان الحكيم ، فهو ينظر إلى الحكمة نظرة واسعة وهي تشمل النشاط العقلي من كل ناحية من نواحي الحياة مثل الدقة والحرص في القول والفعل ، والكفاية في العمل، والذكاء وقوة التمييز، وضبط النفس، والفطنة، والعلم ، وحسن التصرف ، وهذه كلها تبلغ ذروتها في مخافة الرب ، كما أنه يتضمن مباحث وصلوات و تسابيح مع مدح للآباء الأولين .
+ يجمع يشوع الأقوال الحكمية التي تدور حول موضوع واحد معا .. لذا يحوي السفر مقالات صغيرة " مثل الحث
على الصبر في الضيقات ( 2: 1 - 18 ) … طاعة الوالدين ( 3 : 1 - 16 ) … السخاء في العطاء ( 4 : 1 - 10 ) … الصداقة ( 6 : 1 - 17 ) … النساء ( 9 :1 - 13 ) … الصمت ( 20 : 1 - 8 ) … كلام النميمة ( 28 :15 -30 ) … تربية الأولاد ( 30 :1 -13 )
+ يبرز السفر الوحدة بين الدين والحياة اليومية ، إذ يصف الحكمة الأرضية بأنها نوع من الحكمة الإلهية ، تنقص عنها مرتبة فقط ، فكل نوع من أنواع الحكمة هو موهبة من الله وفضل منه ، فليس ثمة طريق إلا السير وفق الوصايا الإلهية .
+ يفرز السفر قسما للأطباء (1:38- 15)، فالله هو الذي يمنح الحكمة للطبيب ، ومن دواعي السرور أن يجعل الطبيب تشخيصه للداء موضع صلاة ، أما إذا أساء التصرف فهو يخطئ ضد الله ذاته .
+ ذكر السفر آراء عن حرية الإرادة في الإنسان (14:15- 17) ، وإرادة الله المطلقة ، وسلطانه في (16 : 18 ، 22 ، 26 ) ، وعن الخلود في (38 :22 ،23 ) ، وآراء بشأن الحياة . وإن كان لم يذكر شيئا عن الملائكة .
** مكان السفر بين أسفار الكتاب المقدس :
يوضع هذا السفر بعد سفر الحكمة أي قبل سفر أشعياء.
** محتويات السفر :
ينقسم السفر إلى ثلاثة أقسام :
أولاً: وصف الحكمة (ص 1)
أ - الآداب والحكم والنصائح التي تناسب كل فرد من الناس (ص 1 )
- الحكمة في عيني سيراخ مرتبطة بالله نفسه ، ينبوعها كلمة الله .
- يربط بين الحكمة الحقة ومحبة الله ، بل يراهما أمرا واحدا فأن محبة الرب هي الحكمة المجيدة (1 : 14).
- يربط أيضا بين الحكمة ومخافة الرب .. وبينها وبين العبادة الحقيقية والتقوى العملية فيراها مولدة للفرح والسلام.
- المسيح هو الحكمة الذي بالحق يهبنا سماته عاملة فينا ، فننعم بفرحه وسلامه وبره).
ب - سلوكنا العملـي ص 2 - 43
-
إذ ألهب قلبنا بحب الحكمة العاملة في القلب والملتحمة بعبادتنا وسلوكنا ، قدم سيراخ أقوال حكمية تسندنا في كل معاملاتنا ، منها المقالات السابق الإشارة إليها ، كما ويلاحظ في كلماته :
- بدأ حديثه عن الحكمة بخدمة الرب بصبر وتقوي وتوبة .. فلا يمكن لنا أن نسلك بحكمة مع الناس ما لم تكن لنا الحياة التقوية مع الله نفسه .
- تحدث عن الطاعة للوالدين ، فالحكمة تلتحم بالإتضاع والطاعة ونوال بركة الوالدين
- في التعامل مع الآخرين ، يبدأ بالحديث عن المساكين والمعوزين (ص 3) لئلا نتجاهلهم وننس احتياجاتهم.
- بعد الحديث عن المساكين يحثنا سيراخ على الاهتمام بكسب كل إنسان كصديق قدر المستطاع .. والهروب من
جو المخاصمات .. والحذر من العثرة بالنسبة للنساء.
- يمزج ابن سيراخ الأقوال الحكمية بالصلاة " أيها الرب الأب ، يا سيد حياتي لا تتركني ومشورة شفتي ولا تدعني اسقط بهما " (23 : 1) ، ينادي السيد المسيح " من أكلني عاد إلى جائعا " (24 : 29).
ثانيا : تراجم الآباء الأولين (ص 44- 50) :
+ يمتدح عمل الله في الآباء الأولين " لنمدح الرجال النجباء آباءنا الذين ولدنا منهم ، فيهم أنشأ الرب مجدا كثيرا وأبدي عظمته منذ الدهر 44 : 1 ، 2)، هكذا مدح آباء وملوك وأنبياء وكهنة وأشراف :
- الآباء الأولون ( أخنوخ ، نوح ، إبراهيم ، اسحق ، يعقوب (ص44)
- موسى النبي ( ص45)
- يشوع بن نون ( ص46)
- كالب ، القضاة ، صموئيل النبي ( ص46)
- ناثان النبي وداود الملك سليمان ( ص47)
- إيليا النبي وأليشع ( ص48)
- حزقيا الملك و أشعياء النبي ( ص48)
- يوشيا و حزقيال النبي ( ص49)
- زربابل و يشوع بن يوصاداق و نحميا ( ص49)
- سمعان بن أونيا ( ص50)
+ ختم الكاتب هذا القسم بذكر اسمه بقوله " قد رسم تأديب العقل والعلم من هذا الكتاب يشوع بن سيراخ الأورشليمى الذي أفاض الحكمة من قلبه " (29:50).
ثالثاً: ختام (ص 51)
ختم الكاتب سفره بحمد الله .
+ ختم السفر بصلاة أو تسبحة " أعطاني الرب اللسان جزاء فبه أسبحه " (51 : 30)، قدمها لله مخلصه على عنايته بخليقته ووجوده الأبدي … فالحكمة تمس خلاصه وليس مجرد تصرفات بينه وبين الغير.
+ أن كان الله يهبه الحكمة فانه يرد الحب بالحب فيقدم لله تسبيحا " أن الذي آتاني حكمة أتيه تمجيدا "51: 23"









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The_lover
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
! ஜ .¸¸ ﬗm عضو فضىmﬗ ¸¸. ஜ
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1418
نقاط : 32071
النشاط : 1004
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: تفسير الكتاب المقدس في العهد القديم   الأحد مايو 09, 2010 10:46 pm

الكلمات الصعبة فى سفر يشوع
+ كمينا::::: الاختفاء والهجوم فجأه على العدو................

+ انكسارا::::: انهزاما....................

+ المزراق:::::::: رمح قصير.............

+ شارد:::::::: طريد......هارب............

+ جوالق:::::::: أوعيه............

+ استحيائهم:::::::: اخجالهم................

+ بغته:::::::::: فجأه............

+ كبد السماء:::::::::: وسط السماء.............

+ قرض:::::::: قطع................

+ ضياعها::::::::: بيوتها..............

+ الجزيه:::::: الضريبه.......تؤخذ من الناس فى شكل اموال او بقول او.........

+ ولى الدم:::::::::: اقرب انسان الى القتيل...............

+ بسخط:::::::: يغضب ولا يرضى..........

+ غب:::::::: عاقبه.........مرور............

+ تحيدوا:::::::::: تميلوا.........تجنوا............

+ صاهرتموهم::::::::: المقصود بها تزوجوا منها..............



نشكر الله خلصت الكلمات الصعبه فى هذا السفر








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير الكتاب المقدس في العهد القديم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدايات شباب على طول المصرية :: العقيدة المسيحية [Christian faith] ::   :: الكتاب المقدس-
انتقل الى: